المملكة المتحدة - وكالة أنباء 7dayes
السيناتور ساندرز يقترح فرض ضريبة 4.4 تريليون دولار على المليارديرات بحلول عام 2028
في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي والسياسي الأمريكي، كشف السيناتور بيرني ساندرز، أحد أبرز الأصوات التقدمية في الكونغرس، عن مقترح جريء لفرض ضريبة استثنائية على ثروات المليارديرات، تقدر قيمتها بحوالي 4.4 تريليون دولار، مع تحديد عام 2028 كهدف لتطبيقها.
يأتي هذا المقترح في وقت تتصاعد فيه حدة التنافسات داخل الحزب الديمقراطي، حيث يبدأ المرشحون المحتملون في بلورة مواقفهم وبرامجهم الانتخابية استعداداً للانتخابات الرئاسية القادمة. يمثل اقتراح ساندرز، المعروف بمواقفه المطالبة بزيادة العدالة الاقتصادية وتقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء، تحدياً مباشراً للنخب الاقتصادية والثروات الضخمة التي تراكمت لدى فئة قليلة من المجتمع الأمريكي.
اقرأ أيضاً
- أفادت 7dayes: ليفربول يُصارع للحفاظ على كوناتي من أنياب ريال مدريد
- 7dayes: أسطورة إيطاليا يدعو باستوني لمغادرة البلاد وسط اهتمام برشلونة
- 7dayes تكشف: تفاصيل إصابة صالح الشهري تضرب الاتحاد قبل مواجهات حاسمة
- إخباري تكشف موعد مباراة الاتحاد والحزم اليوم في الدوري السعودي
- سوفت بنك تؤمن قرضاً جسراً بقيمة 40 مليار دولار لدعم استثماراتها في OpenAI
يهدف هذا الإجراء، وفقاً لمؤيدي السيناتور، إلى توفير موارد مالية ضخمة يمكن توجيهها نحو تمويل برامج اجتماعية حيوية، مثل الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم العالي المجاني، والبنية التحتية المتطورة، ومعالجة أزمة تغير المناخ. ويرى ساندرز أن هذه الضريبة ليست مجرد أداة لتحصيل الإيرادات، بل هي وسيلة لمعالجة ما يعتبره اختلالات هيكلية في النظام الاقتصادي، حيث تراكمت ثروات هائلة لدى قلة قليلة بينما يعاني ملايين المواطنين من صعوبات اقتصادية.
لطالما كان السيناتور ساندرز، الذي ترشح للرئاسة في عامي 2016 و 2020، مدافعاً عن سياسات تهدف إلى إعادة توزيع الثروة وتقليل تأثير المال في السياسة. ويستند اقتراحه الجديد إلى تحليل يشير إلى أن ثروات أصحاب المليارات قد شهدت نمواً غير مسبوق في السنوات الأخيرة، مدفوعة بسياسات ضريبية وتيسيرات مالية لصالح الشركات الكبرى والأفراد الأثرياء. ويقترح ساندرز تطبيق نسبة تصاعدية على هذه الثروات، مع إعفاءات محددة لضمان عدم التأثير سلباً على الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة.
من المتوقع أن يواجه هذا المقترح معارضة شرسة من قبل الجمهوريين، وكذلك من بعض الديمقراطيين المعتدلين ورجال الأعمال الذين يرون فيه تهديداً للاقتصاد الحر والاستثمار. يجادل المعارضون بأن فرض ضرائب باهظة على الأثرياء قد يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال، وتقليل فرص العمل، وإبطاء النمو الاقتصادي. ومع ذلك، يرى مؤيدو الاقتراح أن هذه المخاوف مبالغ فيها، وأن النظام الضريبي الحالي يمنح امتيازات غير عادلة للأغنياء، وأن فرض ضريبة على الثروات الكبيرة هو أمر ضروري لاستدامة المجتمع وتحقيق العدالة.
أخبار ذات صلة
- تصاعد التوتر بين كييف وبودابست بعد تهديد زيلينسكي لأوربان واعتراض شحنة أموال أوكرانية
- ديان وارين: لغز الأوسكار - لماذا لم تفز رغم 17 ترشيحاً؟
- عمال أمريكيون في قطاع تعبئة اللحوم على وشك الإضراب في مصنع تابع لداعم رئيسي لترامب
- إسبانيا تحقق مع عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي وسط تصاعد نزاع التكنولوجيا عبر الأطلسي
- شركة إسرائيلية ناشئة تستهدف الجوانب الاقتصادية لمراقبة الأرض عالية الدقة
تتزامن هذه المناقشات حول سياسات الضرائب مع انطلاق الحملات الانتخابية المبكرة، حيث يسعى كل مرشح إلى تقديم رؤية واضحة لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد. ويعكس اقتراح ساندرز الانقسام الأيديولوجي العميق داخل الحزب الديمقراطي نفسه، بين الجناح التقدمي الذي يطالب بتغييرات جذرية، والجناح الأكثر اعتدالاً الذي يفضل نهجاً تدريجياً. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هذا المقترح سيتمكن من اكتساب زخم كافٍ ليصبح جزءاً من النقاش الوطني، أو حتى برنامجاً انتخابياً قابلاً للتطبيق في المستقبل.